سكارليت

5 مزايا لتقنية سكارليت للوجه

في عالم الجمال والعناية بالبشرة، تتقدم التقنيات والابتكارات باستمرار لتلبية احتياجاتنا ورغباتنا في الحفاظ على ملمس بشرتنا وشبابها. إحدى هذه التقنيات الجديدة والمثيرة التي انطلقت بقوة في عالم التجميل هي تقنية “سكارليت”.  في هذا المقال، سنعرض بالتفصيل ما هي تقنية سكارليت للوجه، نلقي نظرة على الأسباب التي تجعل الناس يلجؤون إلى هذا الإجراء، بالإضافة إلى الفوائد المحتملة التي يمكن أن توفرها.  سنتناول أيضًا بعض النقاط المهمة مثل مقارنة بين تقنية سكارليت وتقنية الفراكشنال، سنلقي نظرة على الآثار الجانبية المحتملة ومدى سلامة هذا الإجراء للنساء الحوامل كل هذا وأكثر، فهذا المقال سيقدم لك نظرة شاملة حول تقنية سكارليت للوجه وكل ما تحتاج لمعرفته حول هذا الإجراء المبتكر.

ما هي تقنية سكارليت للوجه؟ 

تقنية السكارليت للبشرة، المعروفة أيضًا بـ Scarlet RF، هي إجراء تجميلي مبتكر يُستخدم لعلاج مجموعة متنوعة من مشاكل البشرة. تجمع هذه التقنية بين تقنيتين فعالتين: تقنية الترددات الراديوية (RF) وتقنية المايكرونيدلينج (microneedling). تعتبر هذه التقنية خيارًا آمنًا وفعالًا لتجميل البشرة ولا تتطلب عمليات جراحية. تمت المصادقة عليها من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) كوسيلة آمنة لتحسين مظهر البشرة.  كيفية عمل هذه التقنية تشمل توجيه ترددات الراديو المجزأة نحو الطبقات الداخلية للجلد. يتم ذلك بالتزامن مع تقنية المايكرونيدلينج، حيث تُجرَى ثقوب مجهرية صغيرة في الجلد باستخدام إبر مجهرية. تعمل كل إبرة مجهرية كقطب كهربائي، مما يساعد في إرسال نبضات من الطاقة بالتردد اللاسلكي إلى الأدمة.  هذا العمل المشترك ينتج عنه ارتفاع درجة حرارة في الجلد، مما يعزز إنتاج الكولاجين، البروتين المسؤول عن تجديد الأنسجة في الجلد. ونتيجة لذلك، يمكن أن يكون هناك تحسن ملحوظ في ملمس ومظهر البشرة واستعادة شبابها.

فوائد تقنية سكارليت للوجه

نلجأ إلى تقنية سكارليت لعدة أسباب مهمة، فقد حققت هذه التقنية شهرة واسعة في مجال طب التجميل بفضل فوائدها الطبية والتجميلية والنتائج الرائعة التي تقدمها ومنها:
  • علاج مشاكل البشرة المتعددة: تعتبر تقنية سكارليت واحدة من الحلول الشاملة لعلاج العديد من مشاكل البشرة، بما في ذلك حب الشباب، الندبات، الوردية، التجاعيد، تصبغات البشرة، المسامات المتسعة، الأوردة العنكبوتية وغيرها.
  • تجديد الكولاجين: تقوم تقنية سكارليت بتحفيز إنتاج الكولاجين في البشرة، مما يؤدي إلى تحسين مرونتها وملمسها ويعزز من شبابها.
  • عدم الحاجة إلى جراحة: تعتبر سكارليت تقنية غير جراحية، مما يعني عدم الحاجة إلى جراحة تجميلية مكلفة أو وقت استشفاء طويل.
  • سلامة مثبتة: تمت المصادقة على تقنية سكارليت من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) كوسيلة آمنة للعناية بالبشرة.
  • تحسين مظهر البشرة بشكل دائم: نتائج تقنية سكارليت تظل فعّالة لفترة طويلة، مما يجعلها استثمارًا جيدًا للمستقبل.
  • معالجة مشاكل متعددة في جلسة واحدة: يمكن دمج معالجات متعددة في جلسة واحدة من تقنية سكارليت، مما يوفر الوقت والجهد.
  • قليل من الآثار الجانبية: عادةً ما تكون الآثار الجانبية لتقنية سكارليت طفيفة وقصيرة الأمد، مما يجعلها خيارًا آمنًا لمعظم الأشخاص.
  • استعادة الثقة بالنفس: من خلال تحسين مظهر البشرة، يمكن أن تساعد تقنية سكارليت في زيادة الثقة بالنفس وتحسين الرضا عن الشكل الخارجي.
بالمجمل، تقنية سكارليت تقدم حلًا فعّالًا لعلاج مشاكل البشرة بطريقة آمنة وبدون الحاجة إلى جراحة تجميلية، مما يسهم في تحسين جودة حياتنا ومظهرنا الشخصي.

مزايا جهاز سكارليت للوجه

جهاز سكارليت للبشرة له مزايا عديدة تجعله خيارًا جيدًا للعناية بالبشرة. من بين هذه المزايا:
  • ملائمة للجميع: يمكن استخدام جهاز سكارليت للوجه للرجال والنساء من مختلف أنواع البشرة بما في ذلك البشرة الجافة والدهنية والمختلطة.
  • تحفيز الكولاجين: تعمل موجات الراديو فريكونسي على تحفيز إنتاج الكولاجين في الطبقات العميقة من الجلد، مما يساعد في تحسين مرونة البشرة ومظهرها الشبابي.
  • معالجة حب الشباب: يمكن استخدامه بنجاح لعلاج حب الشباب وتقليل آثاره السطحية.
  • عملية سريعة وغير مكلفة: الجلسات سهلة وسريعة ويمكن للأفراد استئناف أنشطتهم اليومية مباشرة بعد الجلسة.
  • ملائمة لمراحل متعددة من العمر: يمكن استخدامه بداية من مرحلة المراهقة وحتى في الأعمار المتقدمة.
  • نتائج ملحوظة: تظهر نتائج تقنية سكارليت للوجه عادة في الأسابيع القليلة الأولى بعد الجلسات وهي تحسن مستمر مع مرور الوقت.
باختصار، جهاز سكارليت للبشرة يقدم عدة مزايا تجعله خيارًا جيدًا للأشخاص الذين يبحثون عن تحسين مظهر بشرتهم وعلاج مشاكل مثل حب الشباب وتقدم العمر.

أيهما أفضل سكارليت أم الفراكشنال؟ 

بالتأكيد لا يمكن تحديد أي هذه التقنيات أفضل، ذلك لأن الاختلاف بين تقنية الفراكشنال ليزر والسكارليت يكمن في أساليبهما واستخداماتهما المختلفة. وإليكم ملخصًا للفرق بينهما:

تقنية الفراكشنال

  • يستخدم الليزر لتقشير الطبقة السطحية من البشرة، مما يؤدي إلى تجديد الجلد.
  • يمكن أن يتسبب في تهيج الجلد واحمرار مؤقت.
  • مناسب لعلاج كافة أشكال الندوب، بما في ذلك الندبات العميقة.
  • يتطلب عدة جلسات وفترة استشفاء تصل إلى 6 أسابيع بين الجلسات.

تقنية السكارليت

  • يعتمد على إبر دقيقة لخدش الجلد قليلًا وتحفيز إنتاج الكولاجين.
  • لا تسبب الآثار الجانبية البارزة التي قد تحدث مع الفراكشنال.
  • يستخدم لمعالجة الندوب السطحية الصغيرة.
  • نتائج سريعة تظهر في غضون أسابيع قليلة.
  • يمكن استخدامه في أنواع متعددة من البشرة ودرجاتها.
تجمع تقنية الفراكشنال على تقشير البشرة وتجديد الجلد بينما تعتمد تقنية السكارليت على الإبر وتحفيز الكولاجين. يمكن اختيار الأفضل بناءً على نوع بشرتك والمشكلة التي ترغب في معالجتها.

متى تظهر نتائج سكارليت للوجه؟

بعد جلسة جهاز سكارليت للوجه، يمكن أن تظهر تحسينات ملحوظة في مظهر البشرة خلال الأيام القليلة الأولى بعد الجلسة. ومع ذلك، فإن النتائج النهائية تحتاج إلى وقت إضافي لكي تظهر بشكل كامل. عادةً ما تكون النتائج الدائمة مرئية بعد حوالي 3 أسابيع من الجلسة الأخيرة.  يُشجع عادة على إجراء سلسلة من الجلسات (من 3 إلى 5 جلسات عادة) للحصول على أفضل النتائج ومن ثم يمكن الحفاظ على هذه النتائج بجلسات إعادة منتظمة على فترات منتظمة، حيث تظل علامات التقدم في العمر متابعة للبشرة بمرور الوقت.

الآثار الجانبية لتقنية سكارليت للوجه

يعتبر جهاز سكارليت للبشرة آمنًا وفعّالًا عمومًا ولا يُعتقد أنه يسبب أعراضًا جانبية خطيرة إذا تم اتباع توجيهات الطبيب المختص قبل وبعد الجلسات.  عند الانتهاء من الجلسة، يُلاحظ غالبًا احمرارًا خفيفًا في البشرة والذي يمكن أن يستمر لبضع ساعات (على الأكثر 24 ساعة) قبل أن يتلاشى تمامًا. يعمل الطبيب عادةً على توفير مرطب للجلد للتخفيف من الالتهاب والاحمرار في هذه الحالات. في بعض الأحيان، قد تظهر علامات مؤقتة في مكان الإبر بعد الجلسة، لكن هذه العلامات عادةً ما تختفي بعد عدة ساعات ولا تشكل مشكلة كبيرة.

نصائح لتجنب الآثار الجانبية لسكاليت الوجه

عادةً ما تكون نصائح بعد العلاج بتقنية السكارليت للبشرة على النحو التالي:
  • وضع كمادات باردة: بعد العلاج، يُفضل وضع كمادات باردة على المنطقة المعالجة لمدة ربع ساعة للتخلص من الحرارة والإحمرار.
  • تجنب مصادر الحرارة: يجب تجنب الساونا وأشعة الشمس المباشرة بعد العلاج لمنع زيادة الحرارة في البشرة.
  • استخدام واقي شمس: من المهم استخدام واقي الشمس بعامل حماية عالي (على الأقل SPF 30) لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية.
  • عدم إزالة القشور: يجب تجنب إزالة القشور الجلدية بالقوة والسماح لها بالتساقط بشكل طبيعي.
  • استخدام المرطبات: يمكن استخدام المرطبات بانتظام للمساعدة في ترطيب البشرة خلال فترة التعافي.
  • عدم استخدام منتجات معينة: يجب تجنب استخدام أي منتجات تحتوي على الريتينول أو المنظفات الحمضية لمدة أسبوعين بعد العلاج.
  • تنظيف البشرة: يمكن تنظيف البشرة بمطهرات خفيفة واستخدام عوامل النمو وحمض الهيالورونيك لتعزيز التعافي.
  • تجنب التقشير: يجب تجنب استخدام أي نوع من تقشير البشرة خلال فترة العلاج.
  • استخدام المستحضرات التجميلية: يُسمح للمريض باستخدام المستحضرات التجميلية بعد زوال الاحمرار والتورم.
تلك النصائح تساعد في تعزيز تجربة العلاج بتقنية السكارليت وضمان التعافي السريع والفعال للبشرة بعد الجلسة.

هل تقنية سكارليت للوجه آمنه للحامل؟

تقنية سكارليت للوجه غالبًا ليست آمنة للحوامل. يفضل تجنب إجراء هذا النوع من العلاجات التجميلية أثناء فترة الحمل. وعلى العموم، يجب على النساء الحوامل استشارة طبيبهن قبل إجراء أي إجراء جمالي أو تجميلي لضمان سلامتهن وسلامة الجنين. ويجب أيضًا تجنب تقنية سكارليت لأولئك الذين يعانون من الحساسية الزائدة في الجلد، الذين يحملون غرسات معدنية أو أجهزة منظم ضربات القلب، أيضًا لأولئك الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية، الأشخاص الذين يعانون من سرطان الجلد أو الأشخاص الذين يتناولون حبوب الرواكتين وأولئك الذين يعانون من عدوى جلدية أو أمراض جلدية مثل الإكزيما.

ما عدد الجلسات المطلوبة لتقنية سكارليت

توقيت العلاج وعدد الجلسات اللازمة لتقنية السكارليت يعتمد بالفعل على حجم المنطقة المراد علاجها وحالتها البشرية. وفي الغالب تكون كالآتي: 
  • مدة الجلسة: 
      • تتراوح مدة الجلسة لتقنية السكارليت عادة بين 30 إلى 45 دقيقة. 
      • للوجه، يمكن أن تستغرق الجلسة حوالي 20 دقيقة. 
      • جلسة الرقبة تكون أقل وقتًا وتستغرق حوالي 10 دقائق.
  • عدد الجلسات: 
    • عدد الجلسات يمكن أن يتراوح حسب حالة البشرة والمنطقة المراد علاجها. 
    • في المتوسط، يتم إجراء 3 جلسات بين كل جلسة وأخرى بفاصل زمني يتراوح بين 2 إلى 4 أسابيع. 
    • في حالات تجاعيد أو ندبات عميقة، قد يكون هناك حاجة لعدد أكبر من الجلسات تصل إلى 4-6 جلسات. 
    • بينما يمكن أن يكون علاج تجديد شباب الوجه يتطلب جلسة واحدة في الشهر.
يُنصح دائمًا بالتحدث إلى طبيب الجلدية أو طبيب التجميل لتحديد العدد الأمثل للجلسات والجدول الزمني المناسب استنادًا إلى احتياجات البشرة وأهداف العلاج المحددة لكل حالة وللتواصل مع أحد أطبائنا يمكنك أرسال رسالة عبر الواتساب من خلال هذا الرقم 00966920006977.

سعر جلسة سكـارليت للوجه

تكون تكاليف جلسات جهاز سكارليت متغيرة بناءً على موقع المركز وسمعته. على الرغم من ذلك، يُعرف عمومًا أن تكاليف هذه الجلسات تختلف قليلًا بين البلدان العربية والولايات المتحدة الأمريكية، لمعرفة تفاصيل أكثر حول تكلفة جلسة سكارليت للوجه أو الجسم يمكنكم التواصل معنا عبر الواتساب من خلال هذا الرقم 00966920006977.

تجربتي مع جهاز سكارليت للوجه

الآن سنشارك معكم تجارب لعملائنا الأعزاء مع جهاز سكارليت ويجب أن نوجه خالص الشكر لجميع عملائنا ونوجه شكر خاص لمن شارك تجربته معنا هنا حتى يقدم استفاده لغيره من العملاء الحاليين أو المحتملين. 

تجربة راقية مع سكارليت للوجه

أنا راقية في العقد الرابع من عمري وأود أن أشارك تجربتي مع جهاز سكـارليت وكيف ساعدني في مشكلتي مع تجاعيدي ومنطقة العينين المترهلة. لقد كنت أعاني من تجاعيد كبيرة في وجهي ومنطقة العينين بدت مترهلة بشكل لافت. بدأت في البحث عن حلًا لهذه المشكلة واكتشفت جهاز سكارليت. قمت بزيارة مركز غلامور وبدأت بإجراء ثلاث جلسات من الجلسات الخمس المقترحة. بالنسبة للجلسة الأولى، شعرت بشد في بشرتي ولوحظ تحسن واضح في ملمس وجهي. استمريت في إجراء باقي الجلسات وما زلت في انتظار الجلسة الرابعة. أحببت أن أشارك تجربتي هنا لأنني رأيت تحسنًا كبيرًا في بشرتي بعد استخدام جهاز سكارليت.  أود أن أوصي الجميع بتجربة جلسات شد البشرة باستخدام جهاز سكارليت بناءً على النتائج الإيجابية التي حققتها. ملحوظة: أوافق على نشر تجربتي الشخصية دون ذكر أي تفاصيل خاصة.

تجربة وحيدة مع جهاز سكـارليت

مرحبًا، أنا وحيدة في الثلاثينات من عمري، أرغب في مشاركة تجربتي معكم والتي بدأت حينما قررت القيام بجلسات سكـارليت على جبيني.  كانت تجربتي الأولى مع جهاز سكارليت وكنت أشعر بالقلق. دخلت عيادات غلامور والموظفون كانوا ودودين وشرحوا لي كيف سيتم العلاج.  تم وضع علامات على مناطق الحقن وبدأ الطبيب في العمل. شعرت بلسعة خفيفة وتورم طفيف. تم الانتهاء من الجلسة في غضون دقائق قليلة.  في الأسبوع الذي تلى العلاج، بدأت ألاحظ تحسنًا واضحًا في ملمس بشرتي وتقليل في التجاعيد. كانت تلك تجربة إيجابية وأنا سعيدة بالنتائج. سأفكر في تكرار العلاج في المستقبل للمحافظة على ملمس بشرتي الناعم والشاب. ملحوظة: أوافق على نشر تجربتي الشخصية دون ذكر أي تفاصيل خاصة. في الختام، بعد أن استعرضنا تقنية سكارليت للوجه وكل ما يتعلق بها، من مفهومها ومزاياها إلى الجوانب السلبية والأمور التي يجب مراعاتها. إن تحسين ملمس ومظهر البشرة هو أمر يهم العديد منا وتقنية سكارليت تقدم خيارًا مبتكرًا للوصول إلى هذا الهدف. على الرغم من أن هذه التقنية تبدو مشوقة، إلا أنها ليست دائمًا مناسبة للجميع. لذا، ننصح دائمًا بالتحدث مع طبيب تجميل معترف به والاستشارة بعناية قبل اتخاذ أي قرار. هذا سيساعدك على اتخاذ قرار مستنير بناءً على احتياجاتك الفردية وضمان الحصول على نتائج جميلة ومرضية. في غلامور، نحن دائمًا مستعدين لمساعدتكم ونتمنى لكم وافر الصحة والعافية!